ربما...بقلم الشاعر محمد درويش
ربما في لحظةٍ لا نلقِ لها بالا أن تجمعنا صدفةً و نتقابل أترك عينيك للحديث أعلم ما تخبئ حين نتلاقى سأحدثها و تعلم دون أن تتساءل ربما في حلمٍ طائف بوسائدنا و عينٌ غائبة عن دنيا تعاندنا ألقاكَ في دنيا الأحلام أسمع منك ترانيم الغرام و على الأغصانِ نتمايّل ربما في قصيدةٍ تتغنى كتبتها منذ عهدٍ فيه قضينا أمنياتٌ قد حلقت في سمانا تسمعها صدفةً و أرواحنا تتفائل ربما في ألبومِ ذكريات فيه أحضان المساءات مقتطفات من عذب القبلات ضحكةٌ شاركتنا لهفة اللمسات قد تقع عيناك عليها و تتغازل أكتب إليك رسائلي أخذت بشعث أحباري ألملم أحرفي الضائعة على صفحاتٍ حالمة عسى ألقاكَ على شطآن الرسائل رُبَّمَا محمد درويش

تعليقات
إرسال تعليق